انسكابات الحروف
مرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للأنضمام الينا بالتسجيل في المنتدى او تفضل بالذهاب الى اي قسم تريده للتصفح والاطلاع

انسكابات الحروف

منتدى ثقافي ادبي اجتماعي يهتم بكل الوان الثقافة والادب.. من شعر ونثر وخواطر ودين ونقد ونقاش وحوار وكل ماهو جميل ومتميز
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةبحـثالأعضاءدخولالتسجيلس .و .جالمجموعاتالتعليمات

سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان الله العظيم الحليم سبحان الله رب السماء ورب الارض ورب العرش العظيم

اعزائي اعضاء وزوار منتديات انسكابات الحروف نرحب بكم اطيب ترحيب ونود احاطتكم ان هذا المنتدى هو للجميع شعاره الاحترام المتبادل والاخوة الطيبه بعيدا عن المهاترات والتعصباتاو المس بشخصية بعينها او المساس بامور الدين كل ما نرجوه هو الالتزام بالآداب العامه حسب القوانين والانظمة المتبعه فمرحبا بالجميع مع تحيات انسكابات الحروف
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية
موقع تويتر
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



سحابة الكلمات الدلالية
موقع تويتر

شاطر | 
 

 الغرور العقلي والأنتكاس الفكري.لقراء الكتب الفكرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي المحوري
مدير عام
مدير عام
avatar

تاريخ التسجيل : 22/10/2013
عدد المساهمات : 219
العمر : 43

مُساهمةموضوع: الغرور العقلي والأنتكاس الفكري.لقراء الكتب الفكرية   2014-07-01, 5:35 am

الغرور العقلي.. والانتكاس الفكري ( مقال مهم للمقبلين على قراءة الكتب الفكرية )
اقتباس :

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا مقالٌ قيم للأستاذ عبد الله السعوي نشرته مجلة البيان ، ثم نُشر بمنتدى التفسير ، أعيد نشره هنا لفائدته للمقبلين على قراءة كتب المنحرفين دون تحفظ أو ضوابط ؛ لعلهم يتنبهون إلى أمور قد تغيب عنهم ، استرسالا مع نهم الاطلاع ، ثبتني الله وإياكم وإياهم على دينه إلى أن نلقاه .


الغرور العقلي.. والانتكاس الفكري

لو ألقينا نظرة تأمُّلية تبحث عن العوامل الفعّالة التي تقف خلف كثير من التحولات الفكرية الحادة عند بعض النماذج والتي تنتقل من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار على نحو يستعصي معه الفهم والتحليل؛ لألفينا أنها لم تنبثق من فراغ بقدر ما هي أثر حتميّ أفرزته بواعث متنوعة بينها تسلسل سببي وروابط عليّة متبادلة ومتفاعلة أسجّل باعثين هنا منها على سبيل الإجمال، مقتصداً جهد الطاقة حتى لا أثقل على ذاكرة القارئ الكريم:

أولاً: القراءة المكثفة في كتب أهل الأهواء مع ضآلة العلم الشرعي في منحاه العقدي خاصة:

إن الفضول المعرفي بطبيعته يدفع إلى مزيد من النّهم القرائي اللامنضبط ـ أحياناً ـ مما يدفع بالفرد إلى قراءة كل ما يقع في متناول يديه من أطروحات فكرية قراءةً غير موجهة بحكم عدم استنادها إلى قدرات علمية عليا، ولذا فهي تولد الاتجاه السلبي أكثر مما تعزّز التوجه السلفي كإفراز حتميّ ناشئ عن ضمور مكتسبه المعرفي في جانبه العقدي على وجه الخصوص.

إن هشاشة الوعي ومحدودية القدرات العلمية تجعل من البنية الذهنية أرضاً خصبة مهيّئة لاستقطاب الأبنية المفاهيمية والمعاني المزيفة والرُّؤى الممعنة في التضليل باعتبارها أفقاً للوعي لا يسع المرء إلا الامتياح منه والتماهي مع معطياته.

إن إثارة الشبهات والتشكيك في العقائد والإطاحة بالتصورات الإيجابية هو الهدف المحوري الذي تتغيّاه كتب ومقالات أهل الأهواء، الشأن الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمعّر وجهه عندما شاهد صحيفة من صحف أهل الكتاب مع عمر ابن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وهو الفاروق المبشَّر بالجنة، ونهاه عن قراءتها. ولقد كان سلفنا الأفاضل يحرِّمون علم الكلام ويشدّدون في عدم السماع من أهل الأهواء أو النظر في مؤلفاتهم حتى ولو احتوت على شيء من الحق؛ لأن هذه الأطروحات تورّث شُبهاً تضلّل المتلقِّي وتستهويه وتؤثِّر على قناعاته، وهذا التأثير عائدٌ ـ في تصوّري ـ لعاملين:

أحدهما: أنها تعتمد في بنائها التعبيري والفكري آليات فلسفية ترتكز على الفذلكة الكلامية والحذاقة اللفظية لتستهوي الفكر وتأخذ بلباب العقل وتلبس عليه وتسيطر على مساربه فيتلقف بعض الشبهات دون وعي، يتلقاها بلا غربلة ولا تمحيص، تتلبّسه الفكرة ويتلبّس بها، ترتسم في عقله ويتفاعل مع أدقِّ تفاصيلها ويغنى بها عن غيرها، تكبِّله بقيودها وتحجبه عن معاينة ما باينها، وتزجُّ به في دائرة مغلقة خانقة فيسيطر عليه شعور بصوابية ما يعتنقه بل يعتبره هو الحق المطلق، ومن ثم تتعسر عليه المراجعة، وتحت هذا الضغط النفسي الشديد تستبدُّ به الفكرة فـلا يـرى إلا ما يتقاطع معها، فيندفع للعمل بمقتضاها دون وعي، إنه يعيش في غيبوبة أفضت به إلى عزلة لا مادية خانقة نائية به عن مدِّ جسور التواصل والتماس والتفاعل الحيوي مع الأفكار المغايرة لها، قد ملكت عليه لُبّه ووجدانه على نحوٍ بات معه مفتقداً للرؤية الموضوعية النافذة مثله كما المحاط بألسنة اللهب، فرؤيته محدودة محصورة في ذاته وما يحيط بها من دخان كثيف.

العامل الثاني: أنها تملك مهارات عالية وكفاءة بارعة في تمرير مشروعها الفكري، وذلك من خلال ضخِّ المعاني ذات الطابع المادي التي تدغدغ حوائج الناس وتستجيب لعواطفهم، ومن هنا تصرفهم عن الحق بهذه المداخل الباطلة التي تتظاهر بالعلمية وتدّعي الموضوعية، الشأن الذي يهدينا إلى تبيّن السر الكامن خلف اتِّساع القاعدة الجماهيرية المتناغمة مع أهل الأهواء، حتى صاروا بجملتهم أكثر كمية من أهل السُّنّة والجماعة، وهذا مؤشر يبرهن ـ بجلاء ـ على أن التماهي الوجداني مع المضامين الدلالية لهذا الخطاب ليس حقيقة شعورية منبعثة من رؤية منهجية وصياغة فكرية صائبة بقدر ما هي نتيجة للانسياق للمحركات الوجدانية.

سليمان الخراشي

يتبع





______________________________________________________________________________________________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغرور العقلي والأنتكاس الفكري.لقراء الكتب الفكرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انسكابات الحروف  :: المنتدى الرابع :: حرية الفكر وتطوير الذات-
انتقل الى: