انسكابات الحروف
مرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للأنضمام الينا بالتسجيل في المنتدى او تفضل بالذهاب الى اي قسم تريده للتصفح والاطلاع

انسكابات الحروف

منتدى ثقافي ادبي اجتماعي يهتم بكل الوان الثقافة والادب.. من شعر ونثر وخواطر ودين ونقد ونقاش وحوار وكل ماهو جميل ومتميز
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةبحـثالأعضاءدخولالتسجيلس .و .جالمجموعاتالتعليمات

سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان الله العظيم الحليم سبحان الله رب السماء ورب الارض ورب العرش العظيم

اعزائي اعضاء وزوار منتديات انسكابات الحروف نرحب بكم اطيب ترحيب ونود احاطتكم ان هذا المنتدى هو للجميع شعاره الاحترام المتبادل والاخوة الطيبه بعيدا عن المهاترات والتعصباتاو المس بشخصية بعينها او المساس بامور الدين كل ما نرجوه هو الالتزام بالآداب العامه حسب القوانين والانظمة المتبعه فمرحبا بالجميع مع تحيات انسكابات الحروف
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
فبراير 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728   
اليوميةاليومية
موقع تويتر
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



سحابة الكلمات الدلالية
موقع تويتر

شاطر | 
 

 لاحكم إلا لله،كلمة حقٌ اريد بها باطل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي المحوري
مدير عام
مدير عام
avatar

تاريخ التسجيل : 22/10/2013
عدد المساهمات : 219
العمر : 42

مُساهمةموضوع: لاحكم إلا لله،كلمة حقٌ اريد بها باطل   2014-03-17, 2:27 am

" لا حكـــــــم إلا لله "
كلمـــــة حــــــق أريد بـــــها باطـــــــل

الحمد لله الذي بيده ملكوت السموات والأرض، وهو على كل شيئ قدير، له الملك وله الحمد، وله الحكمة البالغـــــة في أمره، وفي شرعه وفي قضائه وقدره، يفعل ما يشاء ويحكـــــــم ما يريد.
عن بُسر بن سعيد عن عُبيد الله بن أبي رافع أن الحرورية (1) هاجت وهو مع عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقالوا : " لا حُكـــــــم إلا لله " فقال : عليّ : (كلمـــــــة حق أريد بهــــــا باطل. إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصف ناساً وأشار إلى خلق من أبغض خلق الله إليه، فيهم أسوَد، إحدى يديه طبْيُ شاة أو حَلمَةُ ثدي) قال عبيد الله : "وأنا حاضرٌ ذلك من أمورهم، وقول عليّ فيهم". قال الألباني - رحمه الله - : [الحديث إسناده صحيح على شرط البخاري، وأخرجه مسلم والنسائي] انظر : [ظلال الجنة جـ 2 رقم 928].
إنها كلمة حق أرادوا بها باطلا، وضعوها في غير موضعها تبعاً لأهوائهم، فألقوا الشبهات على العوام والجهال من الناس، فخدعوهم بحسنِ مقالهم، وضللوهم بسوء فعالهم، وسوء فهمهم للدين، إنهم الخوارج الذين خرجوا على عليٍ - رضي الله عنه - وقاتلوه، فهموا النصوص الشرعية فهماً خاطئاً مخالفاً لفهم الصحابة - رضي الله عنهم – وأولوها حسب أهوائهم فضلوا وأضلوا والعياذ بالله -.

ولهذا لما ناظرهم (2) عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما - وبيّن لهم الفهم الصحيح للنصوص، رجع من رجع منهم، وبقي من لم يرجع على ضلالة، وقصة مناظرته لهم في مستدرك الحاكم (3)، وهي بإسناد صحيح على شرط مسلم، وفيها :
قول ابن عباس - رضي الله عنهما - : (أتيتكم من عند صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - من المُهاجرين والأنصار، لأبلغكم ما يقولون المُخبِرون، فعليهم نزل القرآن، وهم أعلم بالوحيِ مِنكم، وفيهم أنزل، وليس فيكم منهم أحد.
فقال بعضهم : لا تُخاصِموا قريشاً فإن الله يقول : {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ}. (4)
قال ابن عباس : وأتيتُ قوماً لم أرَ قوماً قطّ أشدّ اجتهاداً منهم مسهمَةٌ وجوههم مِنَ السهر، كأنّ أيديهم وركبهم تُثنى عليهم، فمضى مَن حضر.
فقال بعضهم : لنكلّمَنّه، ولننظرنّ ما يقول.
قلت : أخبروني ماذا نقمتم على ابن عمّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصهرهُ والمُهاجرين والأنصار ؟.
قالوا : ثلاثاً.
قلت : ما هنّ ؟.
قالوا : أما إحداهنّ فإنهُ حَكّمَ الرّجال في أمر الله، وقال الله - تعالى - : {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} (5) وما للرجال وما للحكم؟.
فقلت : هذه واحدة.
قالوا : وأما الأخرى فإنه قاتل ولم يَسْبِ ولم يغنم، فلئن كان الذي قاتل كفاراً لقد حلّ سبيُهُم وغنيمتهم، ولئن كانوا مؤمنينَ ما حلّ قِتالهم.
قلت : هذه ثنتان، فما الثالثة ؟.
قال : إنه محا نفسَه مِن أمير المُؤمنين، فهوَ أمير الكافرين.
قلت : أعِندَكم سِوى هذا ؟.
قالوا : حسبنا هذا.
فقلت لهم : أرأيتم إن قرأتُ عليكم مِن كتابِ الله ومن سنةِ نبيه - صلى الله عليه وسلم - ما يُرَدّ به قولكم أترضون ؟.
قالوا : نعم !.
فقلت : أما قولكم : حَكّمَ الرّجال في أمر الله، فأنا أقرأ عليكم ما قد رُدّ حكمه إلى الرجال في ثمنِ ربع دِرهم، في أرنبٍ أو نحوَها مِنَ الصّيد، فقال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} إلى قوله : {يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ} (6)، فنشدتكم الله : أحكمَ الرجال في أرنب ونحوها مِنَ الصيدِ أفضل أم حكمهم في دمائهم وصلاح ذات بينهم؟ ! وأن تعلموا أنّ الله لو شاء لحكمَ ولم يُصيّر ذلكَ إلى الرجال، وفي المرأة وزوجها قال الله - عزّ وجلّ:{وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا}(7) فجعل الله حُكمَ الرجال سنةً مأمونة، أخَرَجْتُ مِن هذه ؟ قالوا : نعم.
قال قلت: وأما قولكم : قاتلَ ولم يَسْبِ ولم يغنم، أتَسْبونَ أمّكم عائشة، ثمّ تستحلون منها ما تستحلونَ مِن غيرها ؟! فلئن فعلتُم لقد كفرتم وهيَ أمكم، ولئن قلتم:ليست أمنا لقد كفرتم، فإن الله يقول :{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}(Coolفأنتم تدورونَ بينَ ضلالتين، أيهم صِرتم إليها صِرتُم إلى ضلالة.
فنظر بعضهم إلى بعضٍ.
قلت : أخرَجْتُ مِنْ هذه ؟.
قالوا : نعم !، وأما قولكم : محا اسمه مِن أمير المؤمنين، فأنا آتيكم بما ترضوْنَ وأريكم، قد سمعتم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يومَ الحديبية كاتب سهيل بن عمرو وأبا سفيان بن حرب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأمير المؤمنين : اكتب يا عليّ : هذا ما اصطلح عليه محمد رسول الله ، فقال المشركون : لا والله ! لو نعلمُ أنكَ رسول الله ما قاتلناك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اللهم إنكَ تعلم أني رسول الله، اكتب يا عليّ : هذا ما اصطلحَ عليهِ محمد بن عبدالله، فواللهِ لرسولُ الله خيرٌ مِن عليّ، وما أخرجهُ مِنَ النبوّةِ حينَ محا نفسَه، قال عبدالله بن عباس : فرجع من القوم ألفان، وقتل سائرهم على ضلالة) اهـ.
ففي هذه القصة أنّ ألفيْنِ مِنَ الخوارج رجعوا عن باطلهم للإيضاح والبيان الذي حصلَ مِن ابن عباس - رضي الله عنهما – وفي ذلك دليلٌ على أنّ الرجوعَ إلى أهلِ العلمِ فيه السلامةُ مِنَ الشرور والفتن، وقد قال الله – عزّ وجلّ - : {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (9)
رضي الله عن الصحابي الجليل عبدالله بن عباس وأرضاه، وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، فقد أقام الحجـــــة عليهم.
هؤلاء يعلمون علم اليقين أنهم لم يَرَوْا من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - كفراً بُواحاً يحتجّون به عليه ليستحِلوا به قتاله وأبناءه ومن معهم من الصحب الكرام والتابعين - رضوان الله عليهم أجمعين - أو ليُعْذَروا به بين يدي الله - عزّ وجل - يوم القيامة.
خَرجوا عليه - رضي الله عنه - بآلافهم ... بخيلهم ورجلهم، فاضطر الخليفة الراشد عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - إلى قتالهم، وقال : (والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، فسيرواعلى اسم الله) (صحيح) أخرجه مسلم (1066 / 156).
فقتلهم ولم ينج منهم إلاّ قليلاً فرّوا، فباؤوا بإثمهم وإثم من تبعهم على مدى التاريخ.
قام أصلهم الأول على التشكيك في عدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وقسمه فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه – قال : " بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقسم قسماً أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال : يا رسول الله ! اعدل، فقال : (ويلك ! ومن يعدل إذا لم أعدل ؟ قد خِبْتُ وَخَسِرْتُ إن لم أكن أعدل) فقال عمر له : ائذن لي فيه أضرب عنقه، فقال : دعه، فإن له أصحاباً يَحْقِرُ أحدكم صلاتهُ مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نَضِيّهِ - وهو قدحه -، ثم ينظر إلى قُذَذِهِ (10) فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم، آيَتُهُمْ رجل أسوَد، إحدى عَضُدَيْهِ مثل ثدي المرأة، أو مثل البُضعة تدردر (11) يخرجون على حين فرقة من الناس).
قال أبو سعيد : " أشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأشهد أن عليّاً بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمِرَ بذلك الرجل، فالتُمِسَ فأتِيَ به حتى نظرتُ إليه على نعت النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي نعته) أخرجه البخاري (6163) ومسلم (1064/ 148).
وفي رواية : (أقبل رجل غائر العينين، ناتئ الجبين، كثّ اللحية، مشرف الوجنتين، محلوق الرأس فقال : يا محمد ! اتق الله، فقال فمن يطيع الله إذا عصيته، أيأمنني الله على أهل الأرض، ولا تأمنوني ؟ فسأل رجل قتله فمنعه فلما ولى قال : (إن من ضئضئ هذا قوماً يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أدركتُهم لأقتلنّهم قتل عاد). أخرجه البخاري (3344) ومسلم (1064).

إنهم الذين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فيهم وأمثالهم : (الخوارج كلاب أهل النار) (حديث صحيح) أخرجه الترمذي (3000) وصححه الألباني - رحمه الله تعالى - انظر : [ظلال الجنة جـ 2 رقم 928].
يكفيهم سوءاً أنهم سَنوا في الإسلام سنة سيئةً بخروجهم على أمراء المؤمنين عمر وعثمان قبل عليّ - رضي الله عنهمم أجمعين - وها هي أفراخهم عادت في هذا الزمان، ديدنهم الغمز، واللمز، والتكفير للحكـــّــام ولمن يخالف منهجهم، يغضون الطرف عن المحاسن، ويبدون المَساوئ، ويبثّون الإشاعات في الجُمعة والجماعات، عاثوا في الأرض الفساد، فأفسدوا البلاد والعباد وهم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعا.؟
جرّوا الأمة إلى واقع أليم، يندى منه الجبين، فرقــــــة وفتن ومجازر أدت بها إلى قمـــّـــة الضعف والهوان، ولم يأخذوا الدروس والعبر مما فعله الخوارج ومن شايعهم في أمة الإسلام على مدى الزمان.

وقد صدق قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم : (سيكون في أمتي اختلافٌ وفرقة، قوم يحسنون القيل، ويسيئون الفعل، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شرار الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أوْلى بالله منهم، سيماهم التحليق) (حديث صحيح) رواه : (أحمد أبو داود وابن ماجه والحاكم) عن أبي سعيد وأنس وعن أوس - رضي الله عنهم - انظر : [صحيح الجامع رقم : 3668 ].
قضى الله – تبارك وتعالى - بحكمتـــــه البالغــــــة، أن تكون هذه الأمـــــــة أشد افتراقاً من افتراق اليهود والنصارى، ومن رحمتـــــــه بعباده أنه - سبحانه - لم يجعل عقوبتهم على الذنوب والمعاصي كعقوبة الأمم السابقة بالدمار الشامل للأمـــّــــة كما أُهلكت أقوام نوح ولوط. وعاد وثمود وغيرهم.
ولكن ليمضيَ الله أمراً كان مفعولا، جعل بأسهم بينهم شديد، فتسلط بعضهم على بعض،؟ وهلك بعضهم بأيدي بعض.


اللّهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه والباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه،




موقع فضيلة ىالشيخ:علي برجس الجلبي الاثري 





______________________________________________________________________________________________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لاحكم إلا لله،كلمة حقٌ اريد بها باطل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انسكابات الحروف  :: المنتدى الخامس :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: