انسكابات الحروف
مرحبا بك زائرنا الكريم ندعوك للأنضمام الينا بالتسجيل في المنتدى او تفضل بالذهاب الى اي قسم تريده للتصفح والاطلاع

انسكابات الحروف

منتدى ثقافي ادبي اجتماعي يهتم بكل الوان الثقافة والادب.. من شعر ونثر وخواطر ودين ونقد ونقاش وحوار وكل ماهو جميل ومتميز
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةبحـثالأعضاءدخولالتسجيلس .و .جالمجموعاتالتعليمات

سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان الله العظيم الحليم سبحان الله رب السماء ورب الارض ورب العرش العظيم

اعزائي اعضاء وزوار منتديات انسكابات الحروف نرحب بكم اطيب ترحيب ونود احاطتكم ان هذا المنتدى هو للجميع شعاره الاحترام المتبادل والاخوة الطيبه بعيدا عن المهاترات والتعصباتاو المس بشخصية بعينها او المساس بامور الدين كل ما نرجوه هو الالتزام بالآداب العامه حسب القوانين والانظمة المتبعه فمرحبا بالجميع مع تحيات انسكابات الحروف
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية
موقع تويتر
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



سحابة الكلمات الدلالية
موقع تويتر

شاطر | 
 

 متى تبتسم أسرة السجين ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: متى تبتسم أسرة السجين ؟    2013-12-01, 11:35 pm

 متى تبتسم أسرة السجين ؟
بقلم فضيلة الشيخ :
سلطان بن عبدالله العمري حفظه الله حفظه الله
إنها ابتسامة لها طعم آخر, فقدتها أسر كثيرة قد يصل رقمها إلى (... آلاف أسرة ) ممن كان قريبهم خلف قضبان الحديد بسبب ملابسات أمنية أو اجتهادات شخصية ترى الجهات الأمنية أنها من المزالق التي يستحق صاحبها ( السجن ) .
إن الابتسامة لها أثر كبير في الاستمتاع بالحياة وصناعة المستقبل, وإتحاف الحياة بكل جديد و مفيد.

الابتسامة إذا فقدها الطفل الرضيع من أبيه فمن يمنحه إياها ؟

مسكينة تلك الفتاة التي بدأت تخطو على قدميها فلم تجد أمامها إلا أمها لتبتسم لها , أما والدها فهو خلف أسوار الحديد وأشواكه , فمتى تبتسم له ؟

وأما ذلك الفتى الذي بدأت أمارات البلوغ عليه بتغيراتها وآلامها لم يجد من يبتسم له إلا رفقاء الحي وزملاء الدراسة , مع أن ابتسامته معهم ليست ابتسامة السعادة , بل ابتسامة المهموم الذي فقد ابتسامة والده .

نعم , امتلأت سجوننا بالموقوفين– والله المستعان –وغابت عنهم الابتسامة بسبب غياهب السجن وهمومه .

ومن واجب المحبة للمؤمنين والولاء لهم وانطلاقا من قول ربنا تبارك وتعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) ( التوبة 71 ) ومن مقتضى الولاية ( التناصر والتلاحم والتعاون والدفاع عنهم )  .

رسالتي هذه إلى من يملك القرار في الجهات الأمنية نسأل الله أن يسدد الحق بهم .

أولاً :

نحن مع تحقيق الأمن ونحن ضد الإرهاب وكل فكر دخيل على مجتمعنا , ونحن في صد كل تحزبات القاعدة وجنودها وأهدافها , ومن معتقدنا الذي ندين الله به ( السمع والطاعة لولاة أمرنا في غير معصية ) كما هو متواتر في النصوص من الوحيين وتكاثرت نصوص السلف في الحث عليه ورعايته , وهذا ما درسناه في مناهجنا وتربى عليه كبيرنا وصغيرنا.

ثانياً :

لانشك في حرص الدولة على رعاية الأمن والسعي لتحقيقه , وأن هؤلاء الموقوفين إنما تم إيقافهم لملابسات أمنية – وإن كانت الفروقات بين قضايا هؤلاء كبيرة - .

ثالثاُ :

نحن نعتقد أن من الواجبات علينا ( النصيحة ) ورسولنا صلى الله عليه وسلم أمر بالنصيحة لولاة الأمر فقال :(الدين النصيحة , قلنا لمن يا رسول الله ؟ فقال : لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم , ومما سمعناها من ولي أمر هذه البلاد– سدده الله على الحق - أن دعانا للوقوف بجانبه في المناصحة والتذكير وأن أبواب المسؤولين مفتوحة لسماع الرأي الذي يخدم المجتمع .

رابعاً :

حديثي هنا يقع على أولئك الموقوفين بلا تهمة التكفير أو التفجير وليس متهماً بالقضايا الكبرى التي فيها مخالفة للكتاب والسنة والسياسة الشرعية , إنما كان إيقافهم لملابسات أمنية أو اشتباه أو غير ذلك مما هو دون الجرائم الكبرى .

خامساً :

ياترى هل في إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين من فوائد , أم أن بقاءهم هو الأصلح للوطن ولهم ولأسرهم وذويهم ومجتمعهم ؟

لعنا نتأمل في سطور هذه الأحرف لعلها تضيء لنا نوراً في نظرتنا لتلك القضية ولذلك الملف ( ملف المعتقلين ) .



فوائد إطلاق سراح الموقوفين :

الفوائد الشرعية :


    تحقيق العدل الذي أمر الله به , قال تعالى ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) ( النحل 90 ) ولو تأملنا هذه الآية لوجدنا أن الله يأمر , والأمر من الله يقتضي وجوب الامتثال له سبحانه وتعالى .
    ياترى هل من العدل أن يبقى الرجل في السجن أشهر بل سنوات بدون محاكمة ؟ أو لعله تمت محاكمته ولكنه لازال في السجن هكذا بلا مبرر ؟
    السلامة من عواقب الظلم في الدنيا أو في الآخرة , ولاشك أن ( الظلم ) ضد العدل , ونصوص الوحي حذرت من الظلم وتواترت النصوص بخطر الظلم وشدة عقوبته ولو تأملنا حادثة المرأة التي رآها الرسول صلى الله عليه وسلم تعذب في النار بسبب أنها حبست هرة ومنعت عنها الطعام ولم تتركها تخرج لتأكل رزقها  , فتأمل ( دخول النار بسبب حرمان حيوان من متعة الطعام أو الخروج لطلب الرزق ) فكيف بحال أولئك العلماء والدعاء والشباب الصالحين الذين لهم في السجن سنوات , أليس التفكير في إخراجهم أولى من إخراج حيوان ؟
    الفوز بالأجر الكبير , لإن في إطلاق سراحهم تفريج لكرباتهم ونفع لأسرهم وفي الحديث ( من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ) . رواه مسلم .

الفوائد الأمنية :

إذا بقي الأسير في السجن بلا محاكمة أو تمت محاكمته وانتهت فترة محكوميته ولم يخرج , فهذا بلاشك يسبب نشوء العداء للجهات الأمنية لديه ولدى أسرته وأقاربه , وبالتالي قد يمارس أحدهم ممارسة مخالفة للأمن بسبب هذا الضغط النفسي الوارد عليه , ويجب أن يعلم أصحاب القرار وغيرهم أن ردود الأفعال تختلف من شخص لآخر , وأن الغضب والاحتقان الذي امتلأ في صدور بعض أقارب الموقوفين قد يوقع في عدة شرور– نحن في غنى عنها - .

الفوائد النفسية :


    إذا خرج الأسير فهذه نعمة كبيرة بالنسبة له , ولها أثر على هدوءه وراحته وانشراح صدره وطمأنينته لإنه رجع إلى الحياة الطبيعية التي طالما تمناها وهو خلف قضبان الحديد .

    سيعود الأسير إلى وظيفته أو إكمال دراسته وسيبدأ المشوار في بناء مستقبله .

    زرع الابتسامة في نفوس المجتمع وخاصة لذوي الأسرى من الزوجة والأبناء والبنات والأقارب, ولاشك أن زرع الابتسامة وإدخالها في النفوس عمل كبير, قال صلى الله عليه وسلم : أحب العمل إلى الله سرور تدخله على مسلم .صحيح الجامع 177 .

    أسرة السجين ستشعر بالراحة والسعادة إذا خرج أسيرهم , سواء كان أباً أو أخاً أو ابناً , ولاتسأل عن فرحتهم وسرورهم وهدوءهم وزوال الهموم عنهم وفتح باب الأمل لهم .


الفوائد الاجتماعية :


    تحقيق المحبة بين الحاكم والمحكوم , لإن إطلاق سراح الموقوفين سيفرحهم بلا ريب , وسيحقق محبةً لهم في قلوب الناس جميعاً وعندما تتحقق المحبة بين ولاة الأمر وبين الشعوب فإن هذا يحقق فوائد كبيرة في المجتمع ويقوي رابط الاجتماع والتلاحم مع ولاة الأمر , وأما إن كان الحقد والكراهية هما المنتشرة عند الشعوب ضد الحكام فالأضرار لا يحيط بها قلم .

    إمكانية مشاركة الأسير في خدمة المجتمع والتواصل بهم .

    خروج الأسير يخفف الحقد في المجتمع على الجهات الأمنية, وهذا مقصد مهم خاصة في هذه الأزمة التي تمر بالأمم من حولنا من نزاعات بين رجال الأمن وعامة الشعب .

    تخفيف مشاكل الأسر التي غاب عنها وليها بسبب السجن.

    احتضان الآباء لهموم أبنائهم وبناتهم بعد خروجهم من السجن مما يساعد في تخفيف معاناة الأبناء والبنات من هموم غياب والدهم .


هذه بعض الفوائد التي سنح بها عقلي وكتبتها يميني – ولعل غيري من أهل الاختصاص لديه أكثر من ذلك - .

وأما إن سألت عن الأضرار التي تكون من بقاء المعتقلين في السجون , فأقول :

أضرار بقاء الأسرى :


    شعور الأسير بالظلم الذي نزل به , وهذا الشعور نتائجه سيئة جداً عليه وعلى أقاربه .

    قد يدعو المظلوم بدعوة على من ظلمه فيستجيب الله له وقد تكون العاقبة كبيرة على الظالم أو حتى على المجتمع, وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ) . رواه البخاري , وفي الحديث القدسي يقول تعالى في دعوة المظلوم : ( وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين )صحيح الترغيب والترهيب 2230.

    بعض هؤلاء الأسرى من العلماء والدعاة الذين كان لهم أثر كبير في العلم والتعليم وخدمة الوطن , وتركهم في السجن يشعر المجتمع بأن الجهات الأمنية لاتقدر العلماء .

    نظرة العالم – من حولنا - لمجتمعنا قد تكون غير جيدة ,والأسئلة تتوارد من هنا وهناك :



    كيف تسجن الدولة هذا العدد الكبير من العلماء والدعاة وطلاب العلم والشباب ؟

    هل كل هؤلاء فعلاً مجرمين ؟

    ألم تجد الدولة حلولاً لتخفيف معاناتهم ؟



    قد تتجه بعض القنوات والصحف إلى تفعيل هذه القضية واتهام هذه الدولة بتهم كاذبة بسبب معاملة الدولة مع هؤلاء الأسرى .

    تردي الحالة الصحية عند بعض هؤلاء المعتقلين , ومهما كانت إدارة السجون حريصة على توفير الخدمات الصحية لهم فإن السجن بطبعه وما تحيط به من هموم له أثر بالغ على الصحة بلا ريب.

    الحالة النفسية السيئة التي يشعر بها السجين , ولقد تقرر في علم النفس أن الحالات النفسية تؤثر على الصحة وعلى الإبداع والتميز والنجاح , بل تؤدي بصاحبها إلى آثار بالغة من الهم والكآبة والقلق بل ومنهم من يفكر بالانتحار .




أضرار بقاء المعتقل على أسرته :


    زوجته التي فقدت الحنان والعاطفة , من أين لها برجل مثل زوجها وشريك حياتها التي عاشت معه أجمل حياتها ؟ ومن يشاركها في تربية الأبناء والبنات ؟ ومن يساعدها في إدارة الحياة بما فيها من أزمات ومصائب ؟

    إن الواحد منا لو غاب عن زوجته يوم أو يومين في مهمة عمل أو سفر لوجد لذلك أثراً نفسياً كبيراً على زوجته فكيف بتلك الزوجة  التي غاب زوجها في الأسر خمس سنوات أو أكثر ؟

    إن بعض الزوجات مللن من الانتظار وطلبن الطلاق من أزواجهن , لأنهن لايعلمن عن خروج أزواجهن شيئاً , فهي تقول : زوجي هو حبيبي ولا أريد فراقه ولكن له سنوات ولم يخرج , ولا أدري متى يخرج , وعمري يتقدم وأنا أحب زوجي ولكن حياتي في خطر وأنا لي مشاعر وعواطف لا أريد أن تتجه إلى مكان آخر لا يرضي الله تعالى , وقد يموت زوجي في السجن وقد فاتني قطار الزواج من غيره .

    لو تأملنا حاجة الأبناء إلى وجود والدهم بينهم , لشعرنا بأهمية السرعة في إطلاق سراح المعتقلين , وكثرة مشاكل الحياة التي تمر على الأبناء تستدعي وجوب وجود من يرعى المشكلات ويدير الأزمات التي يتعرضون لها سواء في المدرسة أو الحي أو في غير ذلك , ومن ناحية أخرى أليس هؤلاء الأبناء بحاجة إلى الإشباع العاطفي ؟ فمن يمنحهم هذا إذا غاب والدهم سنوات ؟ ياسبحان الله ,أليس لهم حق في أن يعيشوا مع والدهم ؟

    فترة المراهقة العصيبة التي تزحف بالشباب والفتيات نحو الهاوية – إلا من رحم الله – ستكون الفاجعة كبيرة إذا حانت هذه الفترة والوالد في السجن, فمن يحرص على الأبناء والبنات عند غياب الوالد ؟ هل الجيران والأقارب سيراقبون الأمر ؟ إن بوادر الانحراف ليست بعيدة عن تلك الأسرة التي لا راعي لها .

    قضية النفقة على الأسرة مسألة مهمة , فحينما يغيب الأب في السجن , فمن سينفق على الأسرة ؟ ومن سيذهب بهم للسوق ومن سيقف معهم عند الأمراض والحوادث ؟ أليست الدنيا مليئة بصور الأسى والحزن ؟


هذه بعض الإشارات حول الفوائد من إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين .

 

 ومضات حول حقيقة الاعتقال :

بداية لابد أن نحدد :


    هل فعلاً هناك جريمة حقيقية تستدعي إيقاف ذلك الرجل , أم أنها ملابسات وشكوك وظنون ؟

    قد تكون التهمة لاتحتاج أصلاً لهذه الفترة الطويلة من السجن وكان يمكن علاج المشكلة والفعل الذي صدر منه في أيام أو أسابيع ؟


ختاماً :

نحن نأمل من القيادة الحكيمة في بلادنا الغالية أن تسارع في تخفيف معاناة هؤلاء المعتقلين وذويهم , وتنظر لهم بمنظار الرحمة , فالله رحيم ويحب الرحماء وفي الحديث الصحيح ( الراحمون يرحمهم الرحمن ) وكما كانت هناك بوادر خير مع المعتقلين في قضايا الحق العام وغيرهم , فهل تشمل الموقوفين سياسياً بعض نفحات الخير من حكومتنا الغالية ؟ هذا ما نرجوه.

اللهم وفق ولاة أمورنا لنصرة دينك ونفع عبادك واجعلهم رحمة لرعاياهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maher1
مشرف
مشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 01/12/2013
عدد المساهمات : 33
العمر : 33
الموقع :

مُساهمةموضوع: رد: متى تبتسم أسرة السجين ؟    2013-12-09, 2:24 pm


نقل موفق ومفيد جدا 

شكرا مديرتنا الغاليه عل الطرح الرائع

تقديري ومودتي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: متى تبتسم أسرة السجين ؟    2013-12-10, 4:05 pm

الجميل مرورك الكريم والرد الاكرم




اسعدني تواجدك في مشاركتي




شكرا جزيلا




تحيتي وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متى تبتسم أسرة السجين ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انسكابات الحروف  :: المنتدى الرابع :: حرية الفكر وتطوير الذات-
انتقل الى: